كتب.. محمد إبراهيم
تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم
ومخيمي طولكرم ونور شمس، في ظل حصار خانق يدخل يومه الـ31، وسط تعزيزات عسكرية
وإخطارات بهدم منازل.
الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية
وأفادت مصادر محلية أن قوات الجيش الإسرائيلي أخطرت، الليلة
الماضية، بهدم 11 منزلًا في مخيم نور شمس بحجة شق طريق يمتد من ساحة المخيم باتجاه
حارة المنشية، وأمهلت أصحاب المنازل 3 ساعات فقط صباح اليوم لإخلاء ممتلكاتهم
الأساسية.
كما صعدت قوات الجيش الإسرائيلي، من عمليات هدم المنازل
والبنايات السكنية، حيث دمرت أكثر من 26 بناية في مخيم طولكرم بالكامل، في إطار
مخطط استيطاني لفتح شارع يمتد من منطقة الوكالة إلى حارة البلاونة، مما ألحق
أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات.
وداهمت قوات الجيش الإسرائيلي، عدة منازل في حارة جبل
الصالحين، بعد تفجير أبوابها، وأجبرت ثلاث عائلات على مغادرتها تحت تهديد السلاح،
بذريعة استخدام الشارع كطريق لمرور الدبابات، مع تعزيز وجودها العسكري في المدينة
والمخيمين عبر حاجز "نيتساني عوز" غرب طولكرم، وأقامت ثكنات عسكرية في
ثلاثة مبانٍ سكنية مقابلة لمخيم طولكرم.
كما دمرت القوات، شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، وجرفت شوارع ومرافق عامة، إضافة إلى تدمير عشرات المنازل والمحلات التجارية، وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى نزوح نحو 12 ألف مواطن من مخيم طولكرم، وأكثر من 5000 من مخيم نور شمس، بينما يواجه من تبقى في المخيمين ظروفًا قاسية في ظل نقص حاد في المواد الأساسية، وسط مناشدات متواصلة لتأمين وصول الطعام والمياه والأدوية وحليب الأطفال.







