كتب .. محمد إبراهيم 

أكد أطباء أمريكيون عملوا في مستشفيات قطاع غزة أن حجم الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي لا مثيل له في مناطق الصراع الأخرى، وجاء ذلك خلال حديثهم للصحفيين في الأمم المتحدة، عقب لقائهم بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حيث استعرضوا الأوضاع الكارثية التي يعيشها القطاع الصحي في غزة.

أعمال الجيش الإسرائيلي بغزة

وأوضح الأطباء أن أكثر من 15 شهرًا من القصف والحصار الإسرائيلي ألحقت دمارًا واسعًا بالبنية التحتية الصحية، حيث تعرضت المستشفيات للاستهداف المباشر، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الطبية وإغلاق المعابر، مما فاقم الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق.

وأشاروا إلى أن الجيش الإسرائيلي، تمكن من قتل جزء كبير من الطواقم الطبية عبر استهداف المنشآت الصحية، كما اعتقل آخرين، مما أدى إلى نقص حاد في الكوادر الطبية داخل القطاع، كما مُنعت الفرق الطبية الدولية من الدخول، ما جعل النظام الصحي في غزة على حافة الانهيار الكامل.

وقال الدكتور ثائر أحمد، وهو طبيب أمريكي من أصول فلسطينية يعمل في شيكاغو، إنه خدم في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس خلال يناير 2024، حيث عايش حجم الكارثة الصحية هناك، موضحا أن استهداف العاملين في القطاع الصحي أصبح "أمرًا طبيعيًا" بالنسبة لإسرائيل، حيث أشار إلى حالة الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي اعتقله جيش إسرائيل بعد أن فقد كل شيء.