كتب.. محمد إبراهيم

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، منذ قليل، عن تقديم مرافعة خطية إلى محكمة العدل الدولية بشأن الرأي الاستشاري بشأن ما يخص كل التزامات إسرائيل تجاه وجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الثالثة في الأراضي الفلسطينية.

منظمة التعاون الإسلامي

وأكدت منظمة التعاون الإسلامي، أن هذه الجهود القانونية تأتي في إطار التصدي للإجراءات الإسرائيلية الباطلة، موضحة أن القانون الإسرائيلي الذي يمنع وكالة الأونروا من ممارسة نشاطها في الأراضي الفلسطينية المحتلة اعتبارًا من 30 يناير 2025، وجددت المنظمة دعمها الثابت للأونروا، مشددة على دورها المحوري في خدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين إيجاد حل عادل ودائم لقضيتهم.

وفي سياق متصل، أدانت المنظمة اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس لمخيم طولكرم، واعتبرت ذلك امتدادًا للعمليات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.

وحذرت منظمة التعاون الإسلامي، من خطورة هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة أن استهداف المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية عبر هدم المنازل والتهجير القسري يمثل محاولة لتصفية قضية اللاجئين وحقهم في العودة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية التي لا تزال مستمرة في مناطق متفرقة من قطاع غزة.