كتب.. محمد إبراهيم
يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية على
مدينة طولكرم ومخيميها، متسببًا في عمليات تهجير قسري وحرق منازل المواطنين، وفي
قطاع غزة، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 48,388، فيما بلغ عدد الجرحى 111,803 منذ بدء
الحرب.
الحرب في غزة
ونفذت القوات الإسرائيلية، عمليات عسكرية مكررة في شمال خان يونس، وشرعت في هدم منازل بمخيم نور شمس شرق طولكرم، كما أسفرت عمليات إسرائيل في الأغوار عن أضرار بمساكن الفلسطينيين، وسط استمرار عمليات الاقتحام والاعتقالات، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية ستة مواطنين غرب سلفيت، فيما أصيب ثلاثة أطفال برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت فوريك شرق نابلس.
في سياق منفصل، شدد الأمين العام للأمم المتحدة
أنطونيو غوتيريش على رفض أي شكل من أشكال التطهير العرقي، مؤكدًا أن غزة يجب أن
تبقى جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ودعا إلى استمرار تقديم المساعدات
الإنسانية، مشددًا على أهمية دور الأونروا في دعم اللاجئين الفلسطينيين.
كما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، مخيم الفوار جنوب الخليل وقرية عبوين شمال غرب
رام الله، بينما شهدت بيت لحم اقتحامًا جديدًا في منطقة الخضر، وفي رام الله، لقي
ثلاثة مواطنين مصرعهم في حادث سير شمال شرق المدينة.
وشهدت العاصمة السويدية ستوكهولم تظاهرة حاشدة
رفضًا لدعوات التهجير القسري للفلسطينيين، فيما أكد رئيس أساقفة الفاتيكان دعم
الكنيسة لحل الدولتين، مشددًا على أن غزة هي بيت الفلسطينيين.
وأدى نحو 70 ألف مصلٍ صلاتي العشاء والتراويح في
رحاب المسجد الأقصى في أولى ليالي شهر رمضان، في ظل أجواء أمنية مشددة فرضها الجيش
الإسرائيلي.








