شارك الوزير الفلسطيني أحمد عساف عبر تقنية "زوم" في احتفالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الجمهورية التونسية.

وقال عساف في افتتاح كلمته: "أتحدث إليكم كمشرف على الإعلام الرسمي الفلسطيني، وهذا الإعلام الذي يفترض أن يعمل بحرية، إلا في فلسطين حيث نتعرض لهجمة شرسة ".

وتابع: "السلطة الفلسطينية عازمة على مواصلة القيام بواجبنا تجاه شعبنا وقضيته، وإيصال صوته للعالم".

وأردف عساف: "بعد 100 عام من الصراع والاستهداف ما زال شعبنا صامداً ومتمسكاً بحقوقه وثوابته ويتحدى الاحتلال، فقد حسم أمره بالصمود على هذه الأرض، وهذا ما أكده الرئيس محمود عباس بأنه لن نسمح بتكرار أخطاء أعوام 1948، و1967 مهما ارتكبت إسرائيل من جرائم، فإننا سنبقى مزروعين كأشجار الزيتون".

وأكد الوزير عساف أن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية يخوضون معركة سياسة ودبلوماسية وقانونية على مستوى العالم أجمع لانتزاع حقوق شعبنا، والقيادة على تواصل دائم مع المؤسسات الدولية لانتزاع قرار يدين الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقال: "توجهنا إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاسبة إسرائيل على تجاوزاتها في القدس والضفة وقطاع غزة، ونسعى إلى إدانة إسرائيل، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في هذا الاتجاه، في ظل وجود تجاوب كبير من قبل دول العالم".

وشكر الوزير عساف الجامعة العربية والمنظمة الغربية للتربية والثقافة والعلوم وسفارة دولة فلسطين لدى تونس على تنظيم هذه الفعالية بدولة تونس، مشددا على أن الشعوب العربية تقف إلى جانب شعبنا بشكل حقيقي، الأمر الذي يقدره، ويثق بأن الشعوب العربية أصلية وداعمة له مهما يحدث من تطورات، وسيبقى يناضل من أجل حريته، وإقامة دولته الفلسطينية وفق حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.