كتب .. محمد إبراهيم
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على
أهمية مساندة المجتمع الدولي لتنفيذ خطة الإغاثة الطارئة في قطاع غزة، وإعادة عجلة
الإنتاج للحد من الاعتماد على المساعدات الإنسانية، وذلك خلال لقائه، منذ قليل،
بعدد من السفراء والقناصل ورؤساء البعثات الدبلوماسية، إضافة إلى ممثلي المنظمات
الدولية العاملة في فلسطين، بحضور عدد من الوزراء.
وممثلي منظمات ومؤسسات الدولية
واستعرض رئيس الوزراء الفلسطيني، كافة جهود
الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، من خلال غرفة العمليات الحكومية التي تدير
التدخلات الطارئة، مشيرًا إلى أن العمل يتركز على الإغاثة والإنعاش المبكر
واستعادة الخدمات الأساسية خلال الأشهر الستة المقبلة.
كما أشار إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات
الفلسطينية والدولية، لضمان استجابة فعالة تشمل الإيواء، والمساعدات الإنسانية،
وإزالة الركام، وترميم المنازل المتضررة، إلى جانب دعم القطاعات الاقتصادية
والاجتماعية.
فيما كشف رئيس الوزراء عن قرب إطلاق تقرير شامل
للخسائر والأضرار في قطاع غزة، يتم إعداده بالشراكة مع الأمم المتحدة، والاتحاد
الأوروبي، والبنك الدولي، ويتناول تأثير العمليات العسكرية الإسرائيلية على مختلف
القطاعات، بما فيها البنية التحتية، والاقتصاد، والزراعة.
وأشار إلى وجود مناقشات دولية لعقد مؤتمر
للمانحين، إلى جانب السعي لإنشاء هيئة وطنية مستقلة لإعادة الإعمار، تعمل بكفاءة
وشفافية لضمان تنفيذ المشاريع بشكل مستدام يخدم المجتمع الفلسطيني.








