كتب: بسام وقيع 


أصدرت وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، مساء أمس الأربعاء 29 يناير 2025، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل لقاء الوزيرة الدكتورة منى الخليلي، مع ممثلة الحكومة الاسترالية في فلسطين، أماندا ريثمولير.


وبحسب بيان وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، فقد أطلعت وزيرة وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، ممثلة حكومة أستراليا بفلسطين على تداعيات الحرب الإسرائيلية، وحرب الإبادة على النساء والفتيات في قطاع غزة، والقدس، والضفة الغربية المحتلة. 


وخلال اللقاء، تطرقت الدكتورة منى الخليلي إلى أهمية الدور التي تقوم بها أستراليا من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني، موجهة الدعوة إلى الحكومة الاسترالية بالاعتراف بدولة فلسطين.


كما تحدثت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، عن آثار الهجوم الإسرائيلية والاجتياحات المتكررة للمدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مشددة على تحمل الحكومة الفلسطينية لمسؤولياتها من أجل إغاثة المواطنين في قطاع غزة ووضع خطة لتعزيز صمود المواطنين وبدء عمليات الإغاثة، والتعافي، وإعادة الإعمار، والتنمية.


وأشارت الخليلي إلى خطورة ما يتم تداوله بشأن تهجير الفلسطينيين خارج أرضهم، منوهة أيضا خلال اللقاء إلى التداعيات الخطيرة نتيجة القرار الإسرائيلي الخاص بوقف عمل وكالة الغوث "الأونروا"، ونتائجه المترتبة بحرمان اللاجئين الفلسطينيين من التعليم، والرعاية الصحية، والخدمات الأساسية.


وتابعت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية خلال لقائها بممثلة حكومة أستراليا، أن الحكومة الفلسطينية، تبذل كافة الجهود من أجل حماية الشع الفلسطينية ومساءلة القادة الإسرائيليين عن جرائمهم في قطاع غزة، مشيرة إلى جهود الوزارة الدولية من أجل حماية النساء والفتيات من تداعيات الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.


من ناحيتها، أعلنت ممثلة حكومة أستراليا دعم بلادها إلى حقوق الشعب الفلسطيني، موضحة أن حكومة استراليا تدرك تمامًا الصعوبات التي تواجهها الحكومة الفلسطينية نتيجة بعض المعوقات التي تفرضها إسرائيل، وتأثير تلك المعوقات على حياة النساء والفتيات وتأخير عملية التنمية، مشيدة لما حققته الحكومة الفلسطينية على كافة المستويات، وخاصة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.


وأكد الجانبان على مواصلة التعاون المشترك، وتقديم الدعم للنساء في كافة القطاعات، خاصة في غزة.