وصفت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليت، الثلاثاء،
الأوضاع الحقوقية في قطاع غزة"بالكارثية".
وقالت المفوضة السامية: "ما يزال سكان غزة يعانون أيضًا من حصار
بري وبحري وجوي تفرضه إسرائيل منذ 15 عامًا، مع انهيار في البنية التحتية
الحيوية"، مشددةً على أن "القيود المشددة على الحركة والعوائق التي تحول
دون وصول الناس إلى السلع والخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية المتخصصة،
تولّد معاناة هائلة".
ولفتت ميشيل باشليت إلى
أنه على الرغم من استمرار جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة، والسماح للبضائع بدخول
غزة تدريجيًا، إلا أن الأوضاع الإنسانية "تظل مقلقة للغاية".
ويعيش قطاع غزة وضعا
اقتصاديا واجتماعيا سيئا في ظل الحصار المفروض عليه من إسرائيل وفشل إدارة حماس في
تحسين الأوضاع المعيشية للسكان خاصة مع تواتر الموجات التصعيدية في السنوات
الأخيرة.
وقالت باشليت أن 75% من الأطفال في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي
واجتماعي وخدمات صحية أخرى وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، داعية جميع الأطراف الى
ضرورة التدخل العاجل لتغيير الأوضاع في القطاع.
وتسببت موجة التصعيد الأخيرة بين حماس والجيش الإسرائيلي
في مقتل أكثر من 230 فلسطيني في قطاع غزة أغلبهم من المدنيين الى جانب دمار جزء
هام من البنية التحتية في القطاع.








