محمد السيد


أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي التزام مصر الكامل بثوابتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، مشددا على أن هذه الثوابت لا يمكن التنازل عنها أو المساومة بشأنها بأي شكل من الأشكال.

 

وأوضح الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي، أن موقف مصر يستند إلى أسس جوهرية، في مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والحفاظ على مقوماتها، وفي القلب منها شعبها وأراضيها.


كما شدد على أن ما يثار حول تهجير الفلسطينيين أمر مرفوض تماما، مؤكدا أن الدولة المصرية لن تسمح أبدا بالمساس بأمنها القومي أو التأثير على استقرار المنطقة.

 

وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر تبذل جهودا حثيثة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه رغبة حقيقية في تحقيق هذا الهدف.

 

وفي سياق حديثه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكيني، أوضح الرئيس السيسي أن الأزمة التي يشهدها قطاع غزة منذ 7 أكتوبر ليست سوى نتيجة تراكمات طويلة لعدم حل القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن جذور المشكلة لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح حتى الآن.

 

وأضاف: "كل عدة سنوات ينفجر الوضع في قطاع غزة بسبب غياب الحلول الجذرية، والحل الوحيد لهذه القضية هو حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهي حقوق تاريخية لا يمكن تجاوزها".

 

وتابع الرئيس السيسي: "هذا ليس رأيي الشخصي فقط، بل هو ما يؤمن به الرأي العام العالمي الذي يرى أن هناك ظلمًا تاريخيًا وقع على الشعب الفلسطيني خلال الـ 70 عاما الماضية.. العالم كله يدرك أن حل الأزمة لا يكمن في إخراج الشعب الفلسطيني من أرضه، بل في تنفيذ حل الدولتين، ليعيش الفلسطينيون والإسرائيليون جنبا إلى جنب في سلام".