كتب .. مصطفى محمود
اعتبر وزير الأمن القومي في إسرائيل، إيتمار بن غفير، أن عودة السكان إلى شمال قطاع غزة لا تمثل انتصارًا بل تعد بمثابة "استسلام تام"، مشيرًا إلى أن الجنود الإسرائيليين لم يقدموا تضحياتهم في غزة من أجل رؤية هذا المشهد.
وأضاف بن غفير، في منشور له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي (إكس) "يجب أن نعود إلى الحرب وندمر كل شيء"، معتبرًا أن هذا الوضع يظهر انتصار لحركة حماس.
يأتي هذه التصريحات بالتزامن مع أعلنت وزارة الداخلية في غزة عن فتح شارع صلاح الدين أمام المركبات القادمة من جنوب إلى شمال القطاع، مع تأكيدها على منع مرور أي مركبات عبر شارع الرشيد الساحلي، وفقًا لما تم الاتفاق عليه في وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها أن جميع المركبات ستخضع لفحص أمني دقيق عبر أجهزة الفحص قبل السماح لها بالعبور عبر شارع صلاح الدين، فيما بدأ الجيش الإسرائيلي الانسحاب من محور نتساريم، الذي كان يقسم قطاع غزة إلى نصفين، في خطوة تعكس تغيرًا في الوضع الميداني بعد فترة من التصعيد العسكري.
وأرجأت إسرائيل بدء عودة النازحين، التي كان من المقرر أن تبدأ في عطلة نهاية الأسبوع، إلى حين تسوية مسألة الرهينة المحتجزة أربيل يهود، لتعلن حركة حماس أمس، أنه سيتم تسليهما قبل يوم الجمعة المقبل.








