كتب: عبد الرحمن عطية
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأحد، جلسة طارئة لمناقشة تصاعد العنف والاشتباكات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تدهور أمني حاد دفع بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في الكونغو إلى نقل موظفيها غير الأساسيين مؤقتًا من المنطقة.
أحداث الكونغو الديمقراطية
وأفاد الموقع الرسمي
للأمم المتحدة أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في الكونغو، بينتو كيتا،
قدمت إحاطة حول التطورات الأخيرة، حيث واصلت جماعة "إم 23" المسلحة المدعومة
من رواندا تقدمها نحو مدن الشرق، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين وعناصر من قوات حفظ
السلام.
وقالت كيتا إن
قوات "إم 23" والقوات الرواندية تمكنت من اختراق حي مونيجي قرب مدينة جوما،
مما أثار حالة من الذعر وأدى إلى نزوح جماعي للسكان.
وأشارت إلى أن
مطار جوما بات غير صالح للاستخدام بسبب إعلان المتمردين عن إغلاقه واتهام القوات الكونغولية
باستخدامه لتنفيذ هجمات جوية.
وأكدت كيتا أن الوضع يزداد خطورة، مطالبة مجلس الأمن بالتحرك العاجل لحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين وموظفي الأمم المتحدة.
من جهته، شدد رئيس
عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، جان بيير لاكرو، على أن بعثة الأمم المتحدة في
الكونغو تبذل جهودا كبيرة لحماية المدنيين ومنع تقدم قوات "إم 23"، لكنه
حذر من أن مصير الملايين من المدنيين مهدد، داعيًا إلى تحرك فوري لإنهاء العنف.
وأشار لاكرو إلى
مقتل ثلاثة من عناصر حفظ السلام خلال الاشتباكات، اثنان منهم من جنوب أفريقيا وواحد
من أوروغواي، مع إصابة 11 آخرين يتلقون العلاج حاليا.
وعبر الأمين العام
للأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء استمرار تقدم المتمردين نحو جوما، داعيًا المجتمع
الدولي إلى دعم الجهود الرامية لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية.


