كتب محمد السيد


شهد اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس توترا ملحوظا بعد تسليم أربع مجندات إسرائيليات للصليب الأحمر، ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق المبرم بين الطرفين.


رغم الإفراج عن الأسرى، وجهت إسرائيل اتهامات لحماس بعدم الالتزام بشروط الاتفاق، إذ كان من المفترض أن تبدأ العملية بالإفراج عن المدنيين الإسرائيليين أولا، وفق ما صرح به المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري.

 

أكد هاغاري أن إسرائيل مستمرة في تنفيذ الصفقة، لكنها تنتظر عودة باقي المحتجزين كما انتقد ما وصفه بمشاهد كاذبة عرضتها حماس لإظهار اعتنائها بالأسرى الإسرائيليين.


وشددت إسرائيل على أنها لن تسمح بعودة سكان غزة إلى المناطق الشمالية إلا بعد ضمان الإفراج عن جميع الرهائن، خاصة المحتجزة أربيل يهود.

 

بموجب الصفقة، تفرج إسرائيل عن 200 أسير فلسطيني، بينهم 120 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة، مقابل الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.


لكن عائلات الأسرى الفلسطينيين أعربت عن مخاوفها من إعادة اعتقال أبنائهم، مشيرة إلى تجارب سابقة لإسرائيل في مراقبة الأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم لأسباب وذرائع مختلفة.

 

من جانبها، دعت عائلات الأسرى في القدس إلى تجنب الاحتفالات أو التجمهر أمام منازل المحررين لتفادي أي ذريعة تُستخدم لتجدد الاعتقالات.


يُذكر أن الشرطة الإسرائيلية قامت بالفعل باعتقال أفراد من عائلة أحد الأسرى المفرج عنهم، وسط انتشار أمني مكثف في المناطق الفلسطينية.