محمد السيد


أعلنت قيادة الجيش اللبناني تسلم وحدات عسكرية مركزا سابقا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومركزين سابقين لتنظيم فتح الانتفاضة قرب مخيم البداوي بمدينة طرابلس.


وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن العملية تأتي ضمن خطة لبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

 

البيان أشار إلى ضبط كميات من الأسلحة والذخائر وأجهزة مراقبة كانت موجودة في هذه المراكز، حيث أكد الجيش أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو تعزيز الأمن والاستقرار، خاصة في المناطق التي كانت تشهد توترات متكررة بسبب وجود تنظيمات مسلحة خارج سيطرة الدولة.

 

تأتي هذه الخطوة في إطار عملية أوسع ينفذها الجيش اللبناني لتسلم المراكز العسكرية التي كانت تشغلها تنظيمات فلسطينية، مما يعزز من قدرة الدولة على فرض سيطرتها وحماية سيادتها.

 

في سياق أخر كشفت تقارير صحفية عن تعاون استخباراتي غير مسبوق بين الولايات المتحدة والحكومة الجديدة في سوريا، بهدف مواجهة تهديدات تنظيم داعش المتزايدة.


وأفادت صحيفة واشنطن بوست أن الاستخبارات الأميركية قدمت معلومات سرية أسهمت في إحباط محاولة تفجير استهدفت مزار السيدة زينب قرب دمشق مطلع الشهر الجاري.

 

وأوضح مسؤولون أميركيون أن هذا التعاون جاء مدفوعاً بمصلحة مشتركة لمنع عودة التنظيم، مؤكدين أن تبادل المعلومات لا يعني تأييدا كاملا لهيئة تحرير الشام، التي تُصنف كمنظمة إرهابية.