كتب محمد السيد


أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون تلقى اليوم اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقشا سبل الحفاظ على وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.


وأكد ماكرون أنه يجري اتصالات دبلوماسية لضمان استمرار الهدنة، بينما طلب عون من نظيره الفرنسي الضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود الاتفاق الذي يضمن الاستقرار في المنطقة.

 

يُذكر أن وقف إطلاق النار بين الطرفين تم التوصل إليه في نوفمبر الماضي بوساطة أمريكية وفرنسية، منهيا صراعا دام لأكثر من عام إثر تداعيات حرب غزة.


ينص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، مقابل سحب حزب الله مقاتليه وأسلحته من المنطقة نفسها، مع انتشار الجيش اللبناني هناك.

 

يُتوقع أن تُستكمل بنود الاتفاق خلال ستين يوما، وهي المهلة التي تنتهي غدا الأحد عند الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، ومع اقتراب انتهاء هذه المهلة، تتزايد الضغوط لضمان التزام الطرفين بشروط الاتفاق، حيث تخشى الأطراف الدولية من انهيار الهدنة وعودة التصعيد.

 

وتأتي هذه الجهود في سياق سعي فرنسا لتعزيز دورها في منطقة الشرق الأوسط، مستغلة علاقاتها الوثيقة بلبنان ودورها كوسيط دولي بين الأطراف المتصارعة.