كتب: محمد إبراهيم
أكد عضو المجلس الوطني عمران الخطيب أن منظمة التحرير الفلسطينية كان
من المفترض أن تكون الجهة الرئيسية التي تقود الحوار بشأن قضية المعتقلين
والتطورات المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وقف إطلاق النار
وأشار الخطيب إلى أن المنظمة بذلت جهودًا منذ البداية لإيقاف التصعيد العسكري، مشددًا على أن هناك مسؤولية تتحملها بعض الأطراف نتيجة الأولويات التي ركزت عليها، مثل إخراج المصابين، موضحا أن الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه يحمل جوانب غامضة، خاصة فيما يتعلق بوجود قوات دولية داخل القطاع، وهو ما لم يكن واضحًا منذ البداية.
وأوضح الخطيب، خلال حديثه لإذاعة صوت فلسطين صباح اليوم، أن الاتفاق
وما تلاه من تطورات أثار تساؤلات وشبهات، بما في ذلك الحديث عن وجود قوات متعددة
الأطراف، بعضها أمريكية، للعمل داخل قطاع غزة، واعتبر أن هناك تبعات يتحملها من
انخرط في هذا الاتفاق دون التنسيق في إطار وطني موحد.








