كتبت – هاجر هشام
في خبر مفاجئ ومثير للجدل تصدر به مواقع الانترنت بسرعة البرق، وهو وجود علاقة عاطفية تجمع بين الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما و جينيفر أنيستون، حيث تداولت الكثير من الصحف بأن الثنائي يتواعدان سرا، وذلك بعد أنباء عن طلاق وانفصال أوباما عن زوجته.
باراك أوباما و جينيفر أنيستون يتواعدان سرا
أثارت شائعات حول وجود علاقة عاطفية بين الممثلة الأمريكية الشهيرة جينيفر أنيستون والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ضجة واسعة في وسائل الإعلام العالمية، وانطلقت هذه الشائعات بعد تداول أنباء عن توترات في علاقة الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل.
وحسب ما ذكر موقع Times Now، فإن رواد السوشيال ميديا قاموا بتسريب رسالة مزعومة للفنانة الأمريكية جينيفر أنيستون، والتي تعترف من خلالها لإحدى صديقاتها عن وجود علاقة تجمعها بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومن هنا نشأت شائعات بوجود قصة حب عاطفية بين باراك أوباما و جينيفر أنيستون.
انفصال باراك أوباما عن زوجته ميشيل
وفي سياق الموضوع، انتشرت بعض الشائعات حول انفصال بارك أوباما عن زوجته ميشيل، فقد لاحظ الكثيرين غياب السيدة الأولى ميشيل عن العديد من المناسبات الرسمية التي شارك فيها باراك أوباما، آخرها عدم تواجدها معه في حفل تنصيب ترامب الذي أقيم يوم الاثنين الماضي 20 يناير، مما دفع البعض إلى التكهن بوجود خلافات زوجية، وتزامن ذلك مع انتشار أنباء عن تواعد سري بين أنيستون وأوباما، وهذا الأمر الذي أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما.
هذا فضلا عن أن باراك أوباما وزوجته ميشيل قل ظهورهما معا بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، حيث أن آخر ظهور للثنائي كان من خلال جنازة الرئيس جيمي كارتر، لذلك كثرت العديد من الادعاءات بأن ميشيل وباراك يعيشان "كصديقين فقط".
نفي جينيفر أنيستون عن علاقتها بباراك أوباما
وفي نفس الوقت، أصدرت جينيفر أنيستون نفيًا قاطعًا لهذه الشائعات، مؤكدة أنها لا أساس لها من الصحة، وصرحت أنيستون بأنها قابلت أوباما مرة واحدة فقط، وأنها تعرف زوجته ميشيل أكثر منه، وعلى الرغم من تردد الشائعات إلا أن ميشيل زوجة أوباما التزمت الصمت.
ويذكر أن ميشيل كانت اشتكت لاحقا من عدم قدرتها على تحمل زوجها الرئيس الأمريكي خاصة أثناء تربية ابنتيهما ماليا وساشا، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن رئيس أمريكا السابق استمر في التعبير عن تقديره واحترامه الشديد لها.









