محمد السيد

 

أعلنت وزارة التجارة التركية أن أنقرة ودمشق بدأتا مفاوضات لإحياء اتفاقية التجارة الحرة المعلقة منذ عام 2011.


ووفقا للبيان، شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تطورا كبيرا مع التغيرات السياسية في سوريا، ما دفع الجانبين إلى بحث خطوات لتعزيز التعاون الاقتصادي.

 

التقى وفد تركي رفيع المستوى بمسؤولين سوريين في العاصمة دمشق لمناقشة مراجعة الرسوم الجمركية والتعاون في مجالات عدة، منها الزراعة، التجارة، والنقل الثنائي.


وتهدف هذه المباحثات إلى تنشيط الاقتصاد السوري، خاصة أن الشركات التركية تلعب دورا كبيرا في إعادة الإعمار والنهوض بالصناعة السورية.

 

وتعهد الجانبان بتعزيز التنسيق لإدارة حركة المرور التجارية بشكل أكثر كفاءة، ما يمهد لمرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية.


وتعد تركيا الشريك التجاري الأكبر لسوريا، ويُتوقع أن يسهم إحياء الاتفاقية في تعزيز تدفق المنتجات التركية إلى مختلف أنحاء سوريا، مما يعكس تحسنا في العلاقات بين البلدين.


وكان وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني،  قد أكد مؤخرا، أن العقوبات المفروضة على بلاده تعتبر العقبة الأبرز أمام تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، مشيرًا إلى أن رفعها هو مفتاح الاستقرار.

 

شدد الشيباني خلال مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على هامش منتدى دافوس 2025، على أن العقوبات التي فرضت في الماضي بحجة مصلحة الشعب السوري أصبحت الآن ضد مصالحه مما يستوجب إعادة النظر فيها بشكل عاجل.