كتب .. مصطفى محمود

أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يستحيل دون وجود رؤية سياسية واضحة تضع حدًا للأفعال الإسرائيلية وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني، محذرًا من أن تصاعد الأوضاع في الضفة الغربية يمثل خطرًا على المنطقة كلها.

وقال الصفدي في تصريحات على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، إن "الحل الوحيد يكمن في عملية سياسية شاملة تؤدي إلى إنهاء الأفعال الإسرائيلية وضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأضاف وزير خارجية الأردن، "إن الأمن لا يمكن أن يتحقق عبر الحلول الأمنية أو فرض الأمر الواقع بالقوة فالمنطقة تحتاج إلى تحرك فوري لإنهاء الحرب في غزة والضفة الغربية وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية ثم الانتقال إلى عملية سياسية حقيقية."

وتابع : "إن ما يحدث في الضفة الغربية ليس مجرد خطر على الأردن، بل هو تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأسرها"، مشيرًا إلى أن "الحلول الأمنية لم تحقق أي نتائج إيجابية في الماضي، بل أدت إلى تصاعد التوتر والعنف والأمن الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال العدالة وحقوق الفلسطينيين المشروعة."

وشدد المسؤول الأردني على أن بلادة، ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، والعمل مع  المجتمع الدولي لتحقيق "سلام عادل وشامل يلبي الحقوق الفلسطينية" ويضمن الأمن والاستقرار للجميع، لافتًا إلى أن "الأردن لن تلتزم الصمت" أمام محاولات "تغيير الوضع القائم عبر فرض أمر واقع على الشعب الفلسطيني".