قال موقع "أكسيوس" الأمريكي إن إدارة ترامب بدأت العمل على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس، بالتزامن مع ترحيب الرئيس ترامب خلال حفل تنصيبه بتحرير الرهائن الإسرائيليين يوم الأحد.

وأكد ترامب أنه سعيد بالإفراج عن الدفعة الأولى من "المحتجزين" الإسرائيليين يوم الأحد، معتبرًا التوصل إلى هذا الاتفاق اختراقًا عظيمًا من قبل فريقه الدبلوماسي.

وحذر ترامب قيادة حماس من أن أي تأخير في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق سيُواجه برد حاسم، مشددًا على ضرورة احترام بنود وقف إطلاق النار لضمان إطلاق سراح الأسرى وتجنيب المنطقة تصعيدًا جديدًا.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، مارست الإدارة الأمريكية ضغوطًا متزايدة على حركة حماس لتقديم تنازلات في ملف الأسرى، قبيل تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه بشكل رسمي.

وقال مايك والتز، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الأحد، إنه إذا تراجعت حركة حماس عن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، فإن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل "في القيام بما يتعين عليها القيام به".

فيما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف العمليات العسكرية في غزة "إذا تطلب الأمر ذلك"، مشددًا على أن الهدف الرئيسي لا يزال إعادة الأسرى وتدمير بنية حماس.

وأوضح نتنياهو أن الرئيسين الأمريكيين، جو بايدن ودونالد ترامب، قد منحاه "دعمًا كاملًا" لتحقيق هذه الأهداف.

وكان المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أكد الأربعاء، أنه سيزور الشرق الاوسط للمشاركة بفريق التفتيش المنتشر في قطاع غزة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

ومن المنتظر أن تستمر المرحلة الأولى من الاتفاق بين اسرائيل وحماس 42 يوما، يتم خلالها تبادل الاسرى على أن تبدأ عملية عودة النازحين بعد مرور سبعة أيام على سريان الاتفاق.