كتب – محمود كمال

ألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطط سفر اللاجئين الذين حصلوا على موافقة مسبقة لدخول الولايات المتحدة، مما أثار ارتباكاً واسعاً بين آلاف اللاجئين حول العالم.

وعلقت السلطات برنامج إعادة توطين اللاجئين قبل الموعد النهائي المحدد في 27 يناير، حيث أكدت الوكالة الأميركية المسؤولة عن إعادة التوطين تعليق استقبال اللاجئين حتى إشعار آخر.

وأوقفت الإدارة التنفيذ الفوري للقرارات المتعلقة بعودة اللاجئين رغم توقيع الأمر التنفيذي في وقت سابق.

وترك القرار آلاف اللاجئين الذين أتموا عملية الفحص الطويلة والحجز المسبق لرحلاتهم، في حالة من الترقب والانتظار في بلدانهم أو مواقع مؤقتة.

وأبلغت الوكالة الجهات المعنية من موظفين وشركاء قرارها من خلال رسالة بريد إلكتروني تضمنت تفاصيل التوقف المفاجئ للعملية.

1600 لاجئ أفغاني

وشمل التعليق أكثر من 1600 لاجئ أفغاني، معظمهم من الأفراد الذين عملوا مع القوات الأميركية خلال الحرب في أفغانستان وأفراد عائلاتهم.

وأضافت هذه الخطوة تعقيداً جديداً لوضع هؤلاء اللاجئين الذين كانوا يعتمدون على برنامج إعادة التوطين كفرصة للبدء من جديد في بيئة آمنة.

وتسببت هذه القرارات في تقليص نافذة الفرص المتاحة أمام اللاجئين الذين يحتاجون إلى دعم دولي للحصول على حياة كريمة.

واعتمدت الإجراءات السابقة على إحالة اللاجئين إلى وزارة الخارجية الأميركية عبر منظمات دولية مثل الأمم المتحدة.

وخضع اللاجئون لعملية فحص دقيقة تضمنت مراجعات أمنية مكثفة قبل الموافقة على دخولهم إلى الأراضي الأميركية.

وأتاحت الوكالات المختصة في الولايات المتحدة سابقاً للاجئين، بعد وصولهم، برامج دعم تضمنت مساعدتهم في إيجاد فرص عمل وتأمين احتياجاتهم الأساسية وتسجيل أطفالهم في المدارس.

وأضاف هذا الدعم بعدا إنسانياً للعملية، مما ساعد اللاجئين على التكيف سريعاً مع المجتمع الجديد.

وأبقى قرار إدارة ترمب اللاجئين الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر فرصة الاستقرار في الولايات المتحدة في حالة من عدم اليقين.

وأظهر هذا القرار تأثيراً سلبياً على برامج إعادة التوطين، خاصة مع ارتباطه بتوقيت سياسي حساس ومواقف متشددة تجاه اللاجئين.