كتب.. محمد إبراهيم 

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، أنها تواصل تحركاتها عبر سفارات فلسطين وبعثاتها في مختلف الدول، بناءً على توجيهات الرئيس محمود عباس وتعليمات رئيس الوزراء محمد مصطفى، من أجل الضغط على الجيش الإسرائيلي لوقف الحرب والحد من التعدي على الشعب الفلسطيني.

وقف الحرب في غزة

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان لها العمليات المستمرة على محافظة جنين ومخيمها، بما في ذلك تهجير العائلات وارتكاب العمليات الجماعية، وتدمير البنى التحتية، والإعدامات الميدانية، وتخريب ممتلكات المواطنين.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن الحرب الإسرائيلية تأتي في إطار مخطط رسمي يهدف إلى تثبيت الجيش الإسرائيلي وفرض القانون الإسرائيلي، في خطوة نحو ضم تدريجي للضفة الغربية بما فيها القدس، معتبرة أن هذه الهجمات جزء من المشروع التوسعي.

وحذرت الوزارة من تبعات اعتماد الحكومة الإسرائيلية الحالية على الحلول العسكرية والأمنية كسياسة لتأبيد بقائها في الحكم، محذرة من استخدامها للفوضى الأمنية لتحقيق مصالحها في الضفة الغربية، بينما تتجنب دفع استحقاقات السلام وتطبيق الحلول السياسية التفاوضية.

وطالبت وزارة الخارجية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، داعية إلى اتخاذ إجراءات ملزمة ضد دولة إسرائيل لتطبيق إرادة السلام الدولية، بما في ذلك فتح مسار سياسي حقيقي يفضي إلى إنهاء الحرب بالأراضي الفلسطينية.