كتب .. محمد إبراهيم
كشفت إذاعة "كان" الإسرائيلية، منذ
قليل، أن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت غارة على مدينة جنين بالضفة الغربية، دون
الكشف عن طبيعة الهدف المستهدف، وجاء ذلك مع تقارير إعلامية فلسطينية تفيد بسماع
دوي انفجار كبير في مخيم جنين، في اليوم الثاني للعملية العسكرية الإسرائيلية في
المنطقة.
سماع دوي انفجار كبير بمخيم
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، إلى أن
الطائرات الحربية والمسيرة الإسرائيلية تواصل التحليق المكثف في أجواء جنين، بينما
أفادت مصادر محلية بانفجار عبوة ناسفة وسط المخيم.
وأسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية التي أطلق
عليها اسم "الجدار الحديدي"، حتى الآن عن مقتل 10 فلسطينيين وإصابة نحو
40 آخرين بجروح متفاوتة، بينما تصاعدت حدة المواجهات مع استمرار القوات
الإسرائيلية في استهداف البنية التحتية للمدينة والمخيم.
ووفق مصادر محلية، بدأت جرافات الجيش الإسرائيلي،
فجر اليوم، بتجريف الشوارع ومداخل المستشفيات، بما في ذلك مستشفى جنين الحكومي
ومحيط مستشفى ابن سينا، كما أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل المخيم بالسواتر
الترابية ودمرت عدة طرق، في حين اعتلى القناصة أسطح المنازل والبنايات المطلة على
المخيم، مما أدى إلى تفاقم معاناة السكان.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد صرح أن العملية في جنين تهدف إلى إحداث تغيير في استراتيجية الجيش في الضفة الغربية، وسط تصعيد مستمر للتوترات في المنطقة.
وأشارت مواقع إعلامية عبرية إلى أن التحرك الإسرائيلي الأخير يأتي ضمن عملية عسكرية واسعة النطاق قد تستمر لأسابيع ضد كتيبة جنين، مؤكدة وجود دعم من القيادة السياسية في إسرائيل لتصعيد العمليات في حال لم يستسلم المسلحون، الذين تصفهم تل أبيب بـ"المخربين"، ولم يسلموا أسلحتهم.








