كتب .. محمد إبراهيم

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، عن تضامنها الكامل مع الجمهورية التركية عقب الحريق المروع الذي اندلع في منتجع للتزلج قرب ولاية بولو شمال غرب البلاد، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين.

الحريق المروع في منتجع للتزلج

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيانها أن فلسطين تقف إلى جانب تركيا في هذه المحنة، معربة عن تعازيها الحارة للرئيس التركي والحكومة والشعب التركي، ولأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وفي سياق منفصل، أعربت وزارة الخارجية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد تعديات الإسرائيليين، وقرار وزير الجيش الإسرائيلي برفع العقوبات عن الإسرائيليين المتورطين في الجرائم والإفراج عن المعتقلين منهم.

وحذرت الوزارة من محاولات الجيش الإسرائيلي تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، في مسعى لنقل نمط الجرائم الوحشية التي ارتُكبت في قطاع غزة إلى الضفة، بما يشمل عمليات التهجير، مشيرة إلى استمرار الهجمات التي ينفذها الإسرائيليون ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم في مختلف المحافظات.

حملت الخارجية المجتمع الدولي مسؤولية تقاعسه عن حماية الشعب الفلسطيني، داعية إلى فرض عقوبات رادعة على إسرائيل والمستوطنين، وتفكيكهم وتجفيف مصادر تمويلها، مع رفع الحماية السياسية والقانونية عنهم.

وأكدت الخارجية المجتمع الدولي، أنها تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية والقانونية مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، للتمكن من حشد ضغط دولي على الحكومة الإسرائيلية لوقف الحرب.