علقت مواقع إعلامية فلسطينية مؤخرا على التحركات المكثفة للقيادي الفتحاوي جبريل الرجوب قبيل الانتخابات المحلية المزمع اجراؤها في الضفة الغربية الشهر القادم.

وكان الرجوب قد دعا حماس لإعادة النظر في مسألة المشاركة في الانتخابات المحلية معتبرا أن رفض القيادة الحمساوية اجراء الانتخابات في قطاع غزة أو المشاركة في محليات الضفة الغربية يعد شقا للصف الوطني الفلسطيني.

هذا ووصف عدد من المحللين السياسيين تحركات الرجوب مؤخرا بالمتوقعة حيث يحاول القيادي الفلسطيني استعادة مكانته التي فقدها بعد أن تم اقصائه من دائرة صنع القرار وذلك بتكثيف نشاطه السياسي والتواصل مع أكثر من جهة.

وكان جبريل الرجوب قد تعرض لانتقادات واسعة من قيادات فتح بعد اتهامها بالتنسيق مع حماس وعدم الالتزام بقرارات القيادة في رام الله في خصوص مشاورات المصالحة الى جانب تصريحاته العنيفة أحيانا ضد قرارات رام الله ما يعد خرقا للانضباط الحزبي الذي يفرضه مركزه القيادي.

وبدأ الرجوب يفقد تدريجيا مكانته كأحد قيادات الصف الأول داخل فتح بعد تصريحاته الشهرية سنة 2010 حين عبر عن خيبة أمله من قرار الرئيس أبو مازن الغاء الانتخابات وادانته لهذا القرار.

هذا ومثل جبريل الرجوب حركة فتح بتكليف من الرئيس محمود عباس في مشاورات المصالحة مع حماس الا أنه لم ينجح في التوصل لاتفاق مع صالح العاروري ممثل حماس يقضي باعتراف حماس بالشرعية الدولية كمرجعية للسلطة الفلسطينية .