قال وزير الفلاحة المغربي محمد صديقي، إن بلاده تعاني من تداعيات خطيرة لأزمة المناخ، حيث سجّلت انخفاضًا بنسبة 84% في منسوب هطول الأمطار منذ مطلع 2021، مقارنة بالعام الماضي، كما نضبت العديد من السدود وبلغ معدل امتلائها 36 بالمئة.

وأشار المهندس الشريف القاسمي، لوكالة الأنباء الفرنسية، إلى أن الشعب المغربي يعتمد على مياه السدود لإشباع احتياجاته، حيث انخفض بشكل بالغ معدل الأمطار منذ عام 2018.

وأضاف القاسمي، أن سد سيدي سالم في تونس خسر نحو 200 ألف متر مكعب من المياه المخزنة بفعل التبخر، بعدما قاربت درجات الحرارة 50 درجة مئوية، وتراجعت تعبئة السد إلى 17% من طاقته الإجمالية.

وتصنف بلاد المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب) ضمن قائمة أكثر 30 دولة تعرضًا للفقر المائي بفعل أزمة المناخ الدولية، بحسب تصنيف معهد الموارد العالمي.

وأدى الجفاف إلى انحسار الرقعة الزراعية في بلاد المغرب العربي، مما حمّل المزارعين مزيدًا من الديون وفرص عمل أقل للعمّال، لترتفع نسبة البطالة إلى 18% منذ 2020.

بدوره، أعلن الموفد الصيني إلى قمة المناخ شي شينهوا، عن الاتفاق مع نظيره الأمريكي على "إعلان مشترك حول تعزيز التحرك حيال المناخ"، تسمح بتخفيض الانبعاثات الكربونية، في خطوة تهدف لتعزيز التعاون المناخي.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بتوصل بكين وواشنطن إلى "إعلان مشترك حول تعزيز التحرك حيال المناخ"، خلال فعاليات قمة المناخ كوب 26 المنعقدة في مدينة غلاسكو باسكتلندا، معتبرًا أنها "خطوة هامة في الاتجاه الصحيح".