يصادف غدًا الخميس، مرور سبعة عشر عامًا على ذكرى وفاة رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.
ويُحيي الفلسطينيون بالضفة الغربية وقطاع غزة وعرب إسرائيل وفي الشتات، ذكرى رحيل أبو عمار، بفعاليات وطنية تتمثل في وقفات ومسيرات ومهرجانات تخليدًا لدوره في دعم القضية الفلسطينية.
ويشكل تاريخ 11 من نوفمبر من كل عام، ذكرى مؤلمة للشعبين الفلسطيني خاصةً والعربي عامةً برحيل قائد النضال التحريري، الذي خاض معارك عسكرية وسياسية دفاعا عن الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وولد الرئيس الراحل في القدس في 4 من أغسطس عام 1929، تلقى تعليمه في جامعة القاهرة خلال فترة أربعينات القرن الماضي، ودرس في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا).
وتكللت مسيرة الرئيس الفلسطيني الراحل السياسية، بتأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الخمسينات من القرن العشرين، وانتخابه رئيسًا للجنة التنفيذية للمنظمة.
ونجا أبو عمار من محاولة اغتيال عبر غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في تونس، قبيل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وأطلق خلال مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة السلام الفلسطينية، والتي أفضت إلى توقيعه بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية اتفاق إعلان المبادئ "أوسلو" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1993، برعاية الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.
وافتتح أبو عمار خطابة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "جئتكم حاملًا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".
وانتخب أبو عمار رئيسًا للسلطة الوطنية الفلسطينية في انتخابات عامة عام 1996، لكن بعد 4 سنوات فقط من انتخابه حاصرت دبابات الجيش الإسرائيلي مقر إقامة عرفات بذريعة اتهامه بقيادة انتفاضة ثانية، حتى رحل عام 2004 .








