افتتح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الثلاثاء، المقر العام
الجديد للجنة الانتخابات المركزية، في مدينة البيرة، بحضور كل من رئيس لجنة
الانتخابات المركزية حنا ناصر، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى دولة فلسطين سفن غوران
بورغسدورف، وقناصل وسفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى دولة فلسطين، وعدد من
الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.
هذا وتستعد الضفة الغربية لاحتضان الانتخابات المحلية الشهر القادم
على مرحلتين وفقا لجدول زمني محدد مسبقا.
وهنأ أبو مازن لجنة الانتخابات المركزية على الإنجاز الذي تحقق
بافتتاح مبناها الجديد وعلى جهودها المستمرة منذ فترة طويلة إلى يومنا هذا، وهي
لجنة قامت بأعمال جليلة، ومشهود لها بالنزاهة والاحترام من قبل الجميع، ونحترم
قراراتها لأنها تسير في الطريق الصحيح وحسب القانون.
وتابع الرئيس "لا بد لنا أيضا أن نقدم الشكر الجزيل
للاتحاد الأوروبي على هذه المكرمة ببناء هذا المبنى الجديد للجنة المركزية
للانتخابات، والاتحاد الأوروبي لم يقصر مرة واحدة في هذا المجال وله أيادٍ بيضاء
في كل مكان من أرض الوطن الفلسطيني، فكل الشكر والتقدير لهم على هذه الأعمال وعلى
هذا الدعم الذي يقدمونه للشعب الفلسطيني".
وأضاف "لا يوجد بيننا وبين الاتحاد الأوروبي أي
خلافات حول هذا الموضوع، وكل ما نريده هو ممارسة نشاطاتهم مع الجميع، مع اسرائيل
وأميركا وغيرها من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام، لأننا بصراحة نرى أن الوضع
يتأزم يوماً بعد يوم، ونرى أن الأمور السياسية تتدهور، ولا بد من عمليات انقاذ
سريعة من أجل الحل السياسي؟.
وأكد الرئيس الفلسطيني أن" رام الله تريد حلاً
سياسا، دولة فلسطين على حدود 1967، ولا نريد أكثر ولا نقبل أقل، وعلى الحكومة
الإسرائيلية أن تعي أنها إذا لم تعمل من أجل السلام فلن تتمتع هي بالسلام أيضاً،
والسلام من هنا، وبالتالي عليها أن تفهم أن هذا العناد الذي ترتكبه، وهذا الرفض
المطلق لعملية السلام لن يفيدها شيئا"ً .








