نفى مسؤول أمني في كتائب حزب الله في العراق، ضلوع الذراع العسكري للحزب في محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بقنبلة حارقة أطلقتها طائرة مسيرة.

وقال أبو علي العسكري المسؤول الأمني في كتائب حزب الله، على حسابه في "تيليجرام"، "على الرغم من أننا نناصب الكاظمي العداء، إلا أنه لا أحد في العراق لديه حتى الرغبة لخسارة طائرة مسيرة على منزل رئيس وزراء".

واستهدفت ثلاث طائرة مسيرة محل إقامة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، فجر أمس الأحد، محدثةً أضرارًا جسيمة بمنزله، إضافة إلى إصابة فردين من ضباط الحرس الوزاري بجروحٍ طفيفة.

وأفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس، بأن قوات حماية رئيس الوزراء العراقي الأمنية استطاعت إسقاط اثنين من الطائرات المسيرة بينما فشلت في إحباط الهجوم الذي شنته الطائرة الثالثة المشاركة في الهجوم على منزل الكاظمي.

وأضاف أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، تمت وفق خطة محكمة تضمنت انطلاق ثلاث طائرات من جهة نهر دجلة قرب جسر الجمهورية، متجهةً إلى المنطقة الخضراء حيث أنها موقع استراتيجي يضم محل إقامة رئاسة الوزراء في بغداد، ومركز قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، بالإضافة إلى مقرات حكومية، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية.

الجدير بالذكر، أن محاولات اغتيال قادة ومسؤولين عراقيين بجانب الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف القوات الأمريكية في الأراضي العراقي البالغ عددها 2500 جندي، تكررت في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي لا يتبنى فيه أي تيار مسئوليته عن تلك الهجمات، إلا أن واشنطن تعتقد أن جماعات موالية لإيران تقف وراء تلك الهجمات المسلحة.