استهدفت ثلاث طائرة مسيرة محل إقامة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، فجر اليوم الأحد، محدثةً أضرارًا جسيمة بمنزله، إضافة إلى إصابة فردين من ضباط الحرس الوزاري بجروحٍ طفيفة.

وأفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس، بأن قوات حماية رئيس الوزراء العراقي الأمنية استطاعت إسقاط اثنين من الطائرات المسيرة بينما فشلت في إحباط الهجوم الذي شنته الطائرة الثالثة المشاركة في الهجوم على منزل الكاظمي.

وأضاف أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، تمت وفق خطة محكمة تضمنت انطلاق ثلاث طائرات من جهة نهر دجلة قرب جسر الجمهورية، متجهةً إلى المنطقة الخضراء حيث أنها موقع استراتيجي يضم محل إقامة رئاسة الوزراء في بغداد، ومركز قيادة العمليات المشتركة للجيش العراقي، بالإضافة إلى مقرات حكومية، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية.

الجدير بالذكر، أن محاولات اغتيال قادة ومسؤولين عراقيين بجانب الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف القوات الأمريكية في الأراضي العراقي البالغ عددها 2500 جندي، تكررت في الآونة الأخيرة، في الوقت الذي لا يتبنى فيه أي تيار مسئوليته عن تلك الهجمات، إلا أن واشنطن تعتقد أن جماعات موالية لإيران تقف وراء تلك الهجمات المسلحة.

ونصب الجيش الأمريكي في العراق بطاريات "سي-رام" الدفاعية على مقر سفارة واشنطن في بغداد وعدد من المقرات التابعة لوحدات الجيش، لكن الطائرات المسيرة تنجح في اختراق النظام الدفاعي الأمريكي محدثةً خسائر في صفوف الجيش والوحدات التابعة له من حينٍ لآخر.