كتب – محمود كمال

أعلنت منظمات إنسانية استعدادها لتوسيع نطاق عملياتها في قطاع غزة فور دخول وقف إطلاق النار المعلن حيز التنفيذ، حيث أكدت أن الأولوية القصوى تتمثل في توفير الإغاثة العاجلة للسكان المدنيين الذين يعانون من تداعيات الصراع.

وصرح ديفيد ميليباند رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، بأن اللجنة تسعى إلى تعزيز جهودها في قطاع غزة بما يتماشى مع الظروف المتاحة.

وقال، إنه رغم انتهاء القتال فإن تبعات هذه الحرب ستبقى طويلة الأمد، ما يتطلب تدفقا مستمرا ومرنا للمساعدات الإنسانية.

وأكد ميليباند على أهمية تسهيل دخول العاملين في مجال الإغاثة لدعم المدنيين بشكل فعال.

اتفاق وقف إطلاق النار

تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بوساطة مصرية وقطرية وأميركية، حيث أكدت الدول الثلاث التوصل إلى اتفاق بين طرفي النزاع لتهدئة طويلة الأمد تشمل تبادل الأسرى والمحتجزين، ومن المقرر بدء تنفيذ الاتفاق في 19 يناير 2025.

تفاصيل وقف إطلاق النار

يتألف الاتفاق من ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ الأولى منها بوقف إطلاق النار لمدة 42 يوما، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السكنية المزدحمة وإعادة تموضعها.

وتشمل المرحلة الأولى أيضا تبادل الأسرى والمحتجزين، وإعادة النازحين إلى منازلهم وتيسير علاج الجرحى والمرضى خارج القطاع.

ويتضمن الاتفاق تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية في غزة، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز.

ويشمل توفير مستلزمات الإيواء للنازحين، وإدخال وقود ومعدات للدفاع المدني، لضمان تحسين الظروف المعيشية في القطاع بعد سنوات من المعاناة.