أشارت مواقع إعلامية عبرية إلى اقتراب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار وتحرير الرهائن بين حركة حماس وإسرائيل، وسط توقعات بأن يعلن وزير الخارجية القطري خلال مؤتمر صحفي اليوم أو غدًا رسميًا عن دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن عائلات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تترقب تطورات الاتفاق المنتظر، على أمل أن يكون أبناؤهم ضمن قائمة التبادل بين الجانبين، ليتمكنوا من استقبال شهر رمضان المقبل معًا لأول مرة منذ سنوات.
وبحسب المصادر ذاتها، عبّر العديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية خلال الزيارات عن أملهم في الإفراج عنهم، لا سيما بعد السنوات الطويلة التي قضوها وراء القضبان.
ومن المنتظر أن يتم إطلاق سراح 30 سجينًا فلسطينيًا مقابل كل محتجز إسرائيلي مدني لدى حماس.
أما فيما يتعلق بالجنود الإسرائيليين، فمن المقرر إطلاق سراح 50 سجينًا فلسطينيًا من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات مقابل كل جندي يتم إطلاق سراحه في المرحلة الأولى.
ومنذ عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حماس ضد إسرائيل، واجه الأسرى الفلسطينيون مرحلة خطيرة تُعد الأسوأ منذ عقود، بحسب نادي الأسير الفلسطيني الذي كشف عن ظروف جهنمية يواجهها الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية.
وانتشرت العديد من الشهادات المروعة عن وضع السجون الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر، منها شهادة معزّز عبيات، الذي أُفرج عنه من سجن النقب بعد قضاء 9 أشهر رهن الاعتقال الإداري.
وقال معزز لدى سؤاله عن ظروف الاعتقال: "إخواني يموتون في سجن النقب. 3 آلاف سجين. كل ليلة يضربوننا. لا يطعموننا. لا مياه. لا استحمام. كل شيء لا يتصوره العقل".
هذا، وانتقدت منظمات حقوقية دولية تصريحات سابقة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي قال فيها: "لسوء حظي ودهشتي، اضطررت خلال الأيام القليلة الماضية للتعامل مع أسئلة من قبيل ما إذا كان لدى الأسرى (الفلسطينيين) سلة فواكه. وأنا أقول: يجب إطلاق النار على رؤوسهم بدلًا من إعطائهم الطعام، وتمرير قانون "العظمة اليهودية".







