كتب - محمود كمال 

حذر مسؤول إسرائيلي مطلع على المفاوضات مع حركة حماس اليوم الأربعاء من خطر انهيار المرحلة الحالية من صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، إضافة إلى إمكانية إنهاء وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية. 

واشترط استمرار الاتفاق على إفراج حماس عن ثلاثة محتجزين، مؤكدا أن غياب محادثات بشأن المرحلة القادمة رغم تحديد مهلة حتى السبت، يهدد بإفشال الصفقة بالكامل.  

وشدد على أن الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستكون حاسمة لمصير الاتفاق. 

وكثفت إسرائيل اتصالاتها مع الوسطاء في محاولة للحفاظ على الاتفاق، بينما تبذل مصر وقطر جهودا مكثفة لمنع انهياره. 

تصعيد إسرائيلي وتهديدات مباشرة 

ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنذارا لحركة حماس، محذرا من استئناف القتال في حال عدم الإفراج عن المحتجزين بحلول ظهر السبت.  

وجاء ذلك بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لوح بإلغاء وقف إطلاق النار وفتح أبواب الجحيم إذا لم تعد جميع المختطفين في الموعد المحدد. 

وأمر نتنياهو الجيش بحشد قواته داخل قطاع غزة وفي محيطه استعدادا للمعركة المحتملة في خطوة تؤكد جدية التهديدات الإسرائيلية. 

وطالب وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بتنفيذ تهديداته بقطع المياه والكهرباء عن غزة إذا عرقلت حماس صفقة التبادل.  

ودعا وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير، إلى شن هجوم شامل على القطاع، بعد إعلان حماس تعليق الإفراج عن المحتجزين حتى إشعار آخر. 

تحركات عسكرية واستعداد للحرب 

بدأ الجيش الإسرائيلي نشر قوات إضافية في جنوب البلاد، متضمنا تعبئة جنود الاحتياط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية لأي تطورات ميدانية. 

وتصاعدت دعوات الأحزاب الاستيطانية لاستئناف القتال في غزة، مستغلة التوتر الحالي كفرصة لفرض خطة ترمب الهادفة إلى تهجير سكان القطاع.