واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 15 يناير / كانون الثاني 2025، حصارها المشدد على قرية مردا شمال سلفيت لليوم الرابع على التوالي، فيما استمر التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى جراء القصف العشوائي على منازل ومرافق مدنية.

حصاره قرية مردا شمال سلفيت

وذكرت مصادر محلية أن قوات الجيش الإسرائيلي أغلقت مدخلي قرية مردا الرئيسيين، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج بمركباتهم، مع ملاحقة كل من يحاول استخدام الطرق الفرعية الترابية واحتجاز مركباتهم، وتشهد القرية عمليات عسكرية متكررة من قبل الجيش الإسرائيلي، تشمل الاقتحامات وتفتيش المنازل وإغلاق المداخل بشكل متكرر.

وشهد قطاع غزة تصعيدًا خطيرًا، حيث استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي عدة مناطق، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المواطنين، بينهم نساء وأطفال، وقتل 13 مواطنًا، بينهم 11 من عائلة شاهين، إثر قصف منزل في شارع البركة، واثنان من عائلة الخطيب جراء استهداف منزل آخر.

كما قصف الجيش الإسرائيلي، منزلًا لعائلة شعت، ما أسفر عن مقتل 5 مواطنين بينهم امرأة، إضافة إلى مقتل اثنين آخرين في قصف استهدف مناطق خربة العدس وكف موراج، مع قصف منزلين لعائلتي نصار والشيشنية، ما أدى إلى مقتل 9 مواطنين، بينهم زوجان، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وقتل 7 من عائلة الحرازين جراء قصف مدرسة "الفارابي" التي تؤوي نازحين في شارع اليرموك، فيما استهدفت ضربات أخرى النادي الأهلي في حي الشيخ رضوان، ما أوقع قتلى وجرحى بين المدنيين، ويأتي هذا التصعيد في وقت تزداد فيه معاناة الفلسطينيين في ظل الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية نتيجة استهداف المرافق المدنية والتجمعات السكانية.