كتب.. محمد إبراهيم
صعدت قوات الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس 13
فبراير / شباط 2025، من إجراءاتها في الضفة الغربية، حيث أغلقت مداخل بلدة حزما
شمال شرق القدس، ومنعت دخول وخروج المركبات، بالتزامن مع اقتحام وسط البلدة وإطلاق
قنابل الغاز المسيل للدموع، دون الإبلاغ عن إصابات.
غلق مداخل بلدة حزما شمال
شرق القدس
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي
مركز إيواء للنازحين في بلدة كفر اللبد شرق طولكرم، واعتقلت ثلاثة شبان بعد
التنكيل بهم والتحقيق معهم ميدانيًا.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن المعتقلين هم: محمد عبد
الله، أنس الزرعب، ومحمد برناوي، وجميعهم من سكان مخيم نور شمس.
كما فرضت قوات الجيش الإسرائيلي، حصارًا على
المركز، الذي يؤوي نحو 250 نازحًا من مخيمي طولكرم ونور شمس، ومنعت الدخول إليه أو
الخروج منه، وسط تعزيزات عسكرية إضافية وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات
الإسرائيلي على المدينة ومخيماتها منذ 18 يومًا، ما أدى إلى نزوح عشرات العائلات
تحت التهديد وبقوة السلاح، وسط التحديات الكبيرة التي يوجهها المواطنين في قطاع
غزة منذ أكثر من 14 شهرا، ومحاولات الدول العربية في إيجاد حلول نهائية لوقف إطلاق
النار في قطاع غزة.








