اتهامات متبادلة بشن اعتداءات بين "إثيوبيا" و"السودان" 



أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية أن الميليشيات والجنود السودانيين فتحوا النار على الحدود بين إثيوبيا والسودان.


وأوضحت أن الحكومة الإثيوبية تسعى لتطبيق القانون في الجزء الشمالي من البلاد.


من جانبه.. اتهم الجيش السوداني نظيره الإثيوبي والمليشيات المدعومة منه، بنصب كمين لعناصره التي كانت تمشط محيط جبل أبو طيور الأسبوع الماضي، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى من الجانب السوداني.


أكد مصدر بالحكومة المحلية لولاية القضارف السودانية، أن الجيش السوداني استعاد جميع المناطق الحدودية مع إثيوبيا، واستطاع السيطرة على مناطق أم قزاز وعاروض والأسرة، وجبل الطيور وخور شين وقلع اللبان، عقب القتال مع جماعات إثيوبية مسلحة، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك".



خلال الأسابيع الماضية كان الجيش السوداني قد بدأ بالتمدد في الأراضي التي كانت تحت سيطرة المليشيات الإثيوبية المدعومة من أديس أبابا، خلال الـ26 عاما الماضية.


هناك توقعات بأن تعقد لجنة ترسيم الحدود بين البلدين، أولى اجتماعاتها بالخرطوم خلال الأيام المقبلة، بعد العمليات العسكرية الجارية لاسترداد المناطق السودانية.