ثمن مسؤولون فلسطينيون الجهود التي تبذلها دولة قطر في الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد مرور أكثر من 15 شهراً على اندلاع الحرب.

وتراهن القيادة القطرية، بحسب خبراء في شؤون الشرق الأوسط، على نجاح وساطتها بين إسرائيل وحماس لتثبيت دورها الدبلوماسي المتميز في المنطقة، فضلاً عن تعزيز مكانتها في الساحة الدولية.

في الأيام القليلة الماضية، كثفت الدوحة جهودها الحثيثة لتتويج أسابيع من المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، بهدف التوصل إلى اتفاق يشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الطرفين.
وأجرى مسؤولون قطريون رفيعو المستوى محادثات مباشرة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالإضافة إلى الضامنين الآخرين للاتفاق، لبحث آخر المستجدات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن المفاوضات وصلت إلى نقطة هي الأقرب للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة، متوقعاً أن يتم الإعلان عنه قريباً.
وأوضح الأنصاري أن المحادثات الجارية في الدوحة مثمرة وإيجابية، وتركز على التفاصيل الأخيرة، مشدداً على موقف قطر الثابت بإنهاء الاحتلال في غزة والأراضي الفلسطينية كافة، وأن يكون القرار النهائي فلسطينياً.

ونقل موقع "والا" الإسرائيلي عن مصدر مطلع قوله إن وفد إسرائيل في الدوحة يناقش حالياً أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيُطلق سراحهم ضمن الاتفاق المرتقب.
وتأتي هذه التطورات في ظل جهود وساطة تقودها قطر، بالتعاون مع الولايات المتحدة ومصر، منذ أشهر، لإنهاء الحرب المستعرة في القطاع، وضمان الإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس.