كتب: بسام وقيع 


أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة أقرب من أي وقت مضى، مضيفًا أنه تم العمل بشكل مكثف مع مصر وقطر لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق وقف إطلاق النار، قائلا: "الكرة الآن في ملعب حماس".


وأشار بلينكن في تصريحاته اليوم الثلاثاء 14 يناير 2025، أن الوصول إلى اتفاق لتوحيد الضفة الغربية مع غزة سيستغرق جهودا، مردفًا أنه للمضي قدما في التطبيع بالمنطقة، يجب وقف إطلاق النار في غزة وبناء دولة فلسطينية.


وأضاف وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، أن استمرار حكم حماس لقطاع غزة يمثل تهديدًا مستمرًا، وعلينا وضع خطة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة لضمان وقف إطلاق نار مستدام، ويجب على السلطة الفلسطينية دعوة الشركاء الدوليين للمساعدة في إقامة إدارة مؤقتة في قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.


الصفقة لم تحسم بعد 


فيما قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، ديفيد مينسر، أن أمر الصفقة لم يحسم بعد، وأن إسرائيل مستعدة لدفع ثمنا ولو كان باهظا من أجل إعادة الرهائن، مضيفًا أن هناك 33 رهينة سيتم تحريرهم ولن أفصح عن عدد الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم بالمقابل.




مراحل صفقة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 


وأعلنت شبكة "سي بي إس" الأمريكية، موافقة كلا من إسرائيل وحماس على مسودة وقف إطلاق النار في غزة، مضيفة أن إتمام اتفاق وقف إطلاق النار سيكون هذا الأسبوع إذا سارت الأمور على ما يرام.


وأضافت، أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والمرحلة الثالثة ستشمل تبادل الجثث وبدء إعادة إعمار غزة وفتح حدودها.




استعدادات لانسحاب تدريجي لقوات الجيش الإسرائيلي من غزة

وفي السياق، أوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن قيادة المنطقة الجنوبية بحثت استعدادات لانسحاب تدريجي لقوات الجيش الإسرائيلي من غزة، ويجري التخطيط لإعادة انتشار الجيش حول القطاع والانسحاب تدريجيا من نتساريم وفيلادلفيا.


وأضافت، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمغادرة معبر رفح بعد فترة قصيرة من إبرام الصفقة، موضحة أنه تم إنشاء بنى تحتية في محور نتساريم تشمل هوائيات اتصالات، وسيستغرق إخلاء المنطقة نحو أسبوع.