كتب محمد السيد
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن محمد السنوار، شقيق القيادي الراحل يحيى السنوار، أصبح المحرك الرئيسي لإعادة بناء حماس بعد الضربات القاسية التي تعرضت لها الحركة في غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن محمد، الملقب بـ"الظل"، يقود جهود إعادة بناء القدرات العسكرية والتجنيد داخل الحركة.
وفقًا للمصادر، نجحت حماس في تجنيد مئات الشبان، مع تركيز الجهود على شمال غزة.
وبالرغم من نقص
الخبرة لدى المجندين الجدد، يعتمدون على أسلحة خفيفة وهجمات خاطفة تستهدف القوات
الإسرائيلية.
الصحيفة أوضحت أن محمد السنوار كان وراء عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، مما أدى إلى إطلاق سراح شقيقه يحيى في صفقة تبادل لاحقة.
الآن، يقود محمد الحركة
بمساندة عز الدين حداد، قائد المنطقة العسكرية في شمال غزة، ما يزيد من تعقيد جهود
إسرائيل في القضاء على قيادات الحركة.
الجنرال
الإسرائيلي المتقاعد أمير أفيفي أشار إلى أن حماس تعيد بناء قوتها بوتيرة أسرع مما
تستطيع إسرائيل مواجهته، ما يمثل تحديًا أمنيًا كبيرًا في المرحلة المقبلة.








