كتب: بسام وقيع
حذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بجانب سياسة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأرض والضم التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية، بالإضافة إلى جرائم المستوطنين والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي تتم تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الفلسطيني، اليوم الإثنين، الموافق الثالث عشر من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري 2025، بمقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي.
وفي بداية اللقاء، تطرق أبو مازن في الحديث عن أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وبريطانيا، مؤكدًا ضرورة لعب بريطانيا دورًا أكبر لتحقيق الأمن والسلام وفق قرارات الشرعية الدولية، ومشددًا على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 والذي يقضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل فوري إلى القطاع، والانسحاب الإسرائيلي الكامل منه، وتولي السلطة الفلسطينية مسؤولياتها كاملة في القطاع.
وأكد الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء، على أهمية استعادة جميع أموال المقاصة المحجوزة لدى السلطات الإسرائيلية، محذرًا من مخاطر وقف عمل الأونروا، وأهمية دعمها لتمكينها من الاستمرار في عملها على تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.







