كتب.. محمد إبراهيم
وجهت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الثلاثاء 11 فبراير 2025، من تصاعد عمليات التهجير القسري في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن إسرائيل تمكنت من تشريد ما يقرب من 40 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة، وسط تصعيد غير مسبوق.
المخيمات شمال الضفة
كما أشارت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إلى أن موجة التحركات والتنقل بدأت من مخيم جنين واستمرت لنحو 3 أسابيع، ما يجعلها الأطول منذ الانتفاضة الثانية، قبل أن تمتد إلى مخيمات طولكرم، نور شمس، والفارعة.
وأضافت الأونروا أن ما يقرب من 60% من حالات النزوح في عام 2024 جاءت نتيجة لعمليات الاقتحام الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المخيمات أصبحت غير صالحة للسكن بفعل التدمير المتكرر، ما أدى إلى نزوح قسري دوري يترك العائلات بلا مأوى.
كما لفتت إلى تصاعد استخدام الضربات الجوية، الجرافات المدرعة، والتفجيرات المتحكم بها في الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل امتدادًا للحرب على غزة، حيث وثقت الوكالة 38 غارة جوية إسرائيلية على الضفة في عام 2025 وحده.
وأكدت الأونروا أن ما يجري يعيد
للأذهان مشاهد الانتفاضة الثانية، خاصة بعد تحول مخيم جنين إلى منطقة شبه خالية من
السكان، وسط مخاوف من تكرار السيناريو في مخيمات أخرى، مشيرة إلى أهمية حماية
المدنيين والبنية التحتية، معتبرة أن العقاب الجماعي غير مقبول، مؤكدة أن النزوح
القسري يعرض حياة اللاجئين الفلسطينيين والموظفين الإنسانيين لخطر جسيم.







