غمرت فيضانات نهر النيل ما يزيد عن 200 بئر نفطي، في مقاطعة ملوط شمالي دولة جنوب السودان.
وحذرت سلطات دولة جنوب السودان من حدوث كارثة بيئية نتيجة تلوث المياه الجوفية وامتزاجها بالنفط والمواد الخام الضارة بصحة الإنسان، نتيجة آثار الفيضانات التي أغرقت مئات الآبار النفطية.
وقال دينق جوه أنقوك، محافظ مقاطعة ملوط، إن سكان المحافظة على أعتاب "كارثة بيئية خطيرة"، في أعقاب غمر الآبار النفطية بمياه الفيضانات، وما تبعها من امتداد المياه الملوثة بالمواد الخام إلى مناطق سكنية وقروية في المحافظة التابعة لولاية أعالي النيل في دولة جنوب السودان.
وأضاف أنقوك، أن الوضع في محافظة مقاطعة ملوط شمالي البلاد، "أصبح مزريًا جدًا"، لافتًا إلى أن سكان القرى يعانون من انعدام المياه الصالحة للشرب بسبب التلوث الشديد للمياه في تلك المناطق بسبب آثار الفيضانات، مما يتطلب تكاتف الجهود في الدولة لإنقاذ أهالي المقاطعة.
ويلقي مسؤولون حكوميون في دولة جنوب السودان، على الشركات الدولية العاملة في محافظة ملوط، المسؤولية عن تفاقم الوضع الصحي للسكان، مؤكدين تقاعس العاملين في تلك الشركات عن احتواء آثار الفيضانات رغم تنبيه السلطات عليهم.
وأشار محافظ مقاطعة ملوط، إلى أن البلدية طلبت من الشركات العاملة في مجال التنقيب عن البترول في ولاية أعالي النيل، حماية الآبار من كارثة الفيضانات قبل فترة كافية، لكن الشركات العاملة غضت الطرف عن المخاطر المحتملة وتأثيرها على البيئة .





