كتب – محمود كمال
شنت مسيرات انتحارية هجوما على سد مروي شمالي السودان
صباح اليوم الإثنين، مما أدى إلى اشتعال حرائق في محطات الكهرباء وحدوث إظلام شبه
تام في العديد من المناطق.
واستهدفت المسيرات سد مروي، ما أسفر عن تدمير محولات
كهربائية ضخمة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في مناطق واسعة من السودان.
وأفاد شهود عيان ومصادر عسكرية بأن الهجوم أدى إلى
اشتعال الحرائق في محولات كهربائية ضخمة، وأدى إلى قطع الكهرباء في مدن كبرى مثل
أم درمان ومروي وعطبرة والقضارف وكسلا ووربك وكوستي وبورتسودان.
تم تداول صور وفيديوهات عبر منصات التواصل الاجتماعي
توضح الحريق في المحولات الكهربائية في سد مروي شمال السودان.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السودانية بشأن
استهداف سد مروي بالمسيرات الانتحارية، بينما لم ترد قوات الدعم السريع على هذه
الاتهامات.
وسبق أن استهدفت قوات مسلحة مطار مدينة مروي في أبريل
الماضي بثلاث مسيرات انتحارية، دون أن تُسجل أي خسائر في الأرواح أو المعدات.
ويعتبر خزان مروي سدا كهرمائيا يقع على نهر النيل في
ولاية السودان الشمالية، وقد اكتمل بناء السد في 3 مارس 2009.
ووصف السد بأنه واحد من أهم المشاريع في السودان، حيث
يمتد بطول 9.2 كيلومتر ويصل ارتفاعه إلى 67 مترا، بينما كان بناءه قد تطلب إنشاء
عدة طرق وجسور ومنشآت أخرى.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن السودان يعاني من
أزمة نزوح هائلة وأنه مرشح لأزمة جوع شديدة نتيجة الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل
2023، التي أسفرت عن مقتل نحو 20 ألف شخص وأكثر من 14 مليون نازح ولاجئ.








