كتب – محمود كمال

دخلت فرق الإطفاء في سباق مع الزمن لاحتواء حرائق الغابات في لوس أنجلوس، مستغلة التحسن الطفيف في الأحوال الجوية قبل هبوب الرياح العاتية المتوقع أن تؤجج النيران مجددا.

ولقي ما لا يقل عن 24 شخصا حتفهم في هذه الحرائق التي وصفها حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، بأنها من بين الكوارث الأشد تدميرا في تاريخ الولايات المتحدة.

ودمرت النيران آلاف المنازل وأجبرت مئة ألف شخص على إخلاء مساكنهم، بينما يعتقد أن 16 شخصًا آخرين ما زالوا في عداد المفقودين.

وحذرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية من احتمال عودة الرياح القوية، التي قد تصل سرعتها إلى 110 كيلومترات في الساعة، خلال الأيام المقبلة.

وأتت النيران على أحياء بأكملها، وحولت منازل الأغنياء والمشاهير وأناسا عاديين إلى أنقاض مشتعلة، في مشهد وصفه المسؤولون بالكابوسي.

ودمرت أو ألحقت الضرر بما يصل إلى 12 ألف مبنى، وفقًا لتقارير رسمية.

وألقت طائرات المياه ومواد إخماد الحرائق على مناطق الاحتراق، بينما استعانت فرق الإطفاء على الأرض بأدوات يدوية وخراطيم مياه لاحتواء حريق منطقة باسيفيك باليساديس، الذي زحف إلى حي برينتوود الراقي.

وأتلف هذا الحريق 23,713 فدانا، وهو ما يعادل 96 كيلومترا مربعا، وتمكنت الفرق من احتواء 11 بالمئة فقط من محيطه.

وسيطرت فرق الإطفاء على الحريق الآخر في حي إيتون، شرقي لوس أنجلوس، بنسبة 27 بالمئة بعد أن أتى على 14,117 فدانًا، ما يعادل مساحة 57 كيلومترًا مربعا.

ونجحت الفرق في احتواء حريق هيرست بنسبة 89 بالمئة، بينما تمت السيطرة بالكامل على ثلاثة حرائق أخرى دمرت أجزاء من المقاطعة، مع احتمال بقاء مناطق داخل خطوط الاحتواء مشتعلة.