أفرجت السلطات السعودية عن علي النمر، الذي تربطه صلة قرابة مع رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر، الذي أسفر إعدامه عام 2016 عن خروج مظاهرات احتجاجية في المنطقة الشرقية بالمملكة وإيران.
وخففت الجهات الجزائية السعودية الحكم على الشاب السعودي علي النمر، من الإعدام إلى السجن 10 سنوات، بعدما أقرت السلطات الملكية إصلاحات قانونية، في إبريل من عام 2020، تقضي منع تنفيذ حكم الإعدام على المحكوم عليهم من القصر.
وأعلن محمد والد علي النمر، في سلسلة تغريدات على "تويتر"، إفراج السلطات عن نجله بعد قضاء مدة العقوبة كاملة، موجهًا الشكر للأصدقاء والعائلة على دعمهم، كما خص الشكر للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز على "قراره التاريخي والقاضي بإيقاف إصدار وتنفيذ أحكام القصاص قتلًا على القُصّر".
وكان علي النمر الذي خُفف حكم بإعدامه إلى السجن عشر سنوات بموجب إصلاحات تشريعية، يبلغ عمره عندما اعتُقل في فبراير 2012، سبعة عشر عامًا؛ بسبب مشاركته في احتجاجات دعا إليها الشيعة بالمنطقة الشرقية في المملكة، تنديدًا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.
وكان مرسوم ملكي صدر عام 2019،أجبر النائب العام السعودي على مراجعة أحكام الإعدام على 3 شبان قُصر تحت سن 18 عامًا صدر بحقهم حكمًا بالإعدام شنقًا، من بينهم علي النمر، ليتم تخفيف الحكم إلى السجن المشدد 10 سنوات.








