كتب: عبد الرحمن عطية

أكد البيان الختامي للاجتماع العربي الدولي الذي عقد اليوم الأحد في الرياض حول الوضع في سوريا، على دعم الإدارة السورية الحالية في دمشق، مشيدا بجهودها في مكافحة الإرهاب.

البيان الختامي لاجتماع الرياض العربي الدولي

كما شدد البيان على ضرورة احترام إرادة الشعب السوري وحقه في اختيار مستقبله، مشيرا إلى أن سوريا يجب أن تكون دولة مستقلة وآمنة لجميع مواطنيها خالية من الإرهاب وأي انتهاك لسيادتها.

كما تناول البيان سبل دعم الشعب السوري في مرحلة إعادة بناء البلاد، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها.

ناقش الاجتماع ضرورة دعم عملية سياسية شاملة تمثل كافة القوى السياسية والاجتماعية السورية وتضمن حقوق جميع المواطنين السوريين.

وأكد المجتمعون أهمية احترام سيادة سوريا ورفض أي تدخلات خارجية تهدد أمنها واستقرارها، بما في ذلك التوغلات الإسرائيلية في المناطق المجاورة للجولان.

في تصريحاته، شدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على أهمية تنسيق الجهود الدولية لدعم سوريا، مع الدعوة إلى رفع العقوبات المفروضة على البلاد.

وأعرب عن ترحيبه بإصدار الولايات المتحدة الترخيص العام 24 المتعلق بالإعفاءات من العقوبات على سوريا، مع التأكيد على أن استمرار العقوبات يعيق جهود إعادة البناء والتنمية في سوريا.

أشاد الأمير فيصل أيضا بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية الجديدة في الحفاظ على مؤسسات الدولة والبدء بعملية سياسية شاملة، تهدف إلى تحقيق الاستقرار وصيانة وحدة أراضي سوريا.

شارك في الاجتماع ممثلون من 17 دولة بالإضافة إلى الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والجامعة العربية، حيث تم التأكيد على أهمية احترام سيادة سوريا واستقرارها.