كشف مسؤول قطاع النقل التجاري في الضفة الغربية، عادل عمرو، استمرار الجيش الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة البضائع بين الأردن وفلسطين، سواء في الاستيراد أو التصدير.
فرض قيود مشددة على حركة البضائع
وأوضح مسؤول قطاع النقل التجاري في
الضفة الغربية، خلال حديثه لإذاعة "صوت فلسطين"، أن عدد الشاحنات
المسموح بمرورها عبر معبر الكرامة يوميًا لا يتعدى مستوى 15 شاحنة، منها شاحنتان
فقط للتصدير، وما بين 10 إلى 15 شاحنة للاستيراد، وفي المقابل، تبقى نحو 480 شاحنة
معطلة عن العمل من أصل 500 شاحنة.
وأشار إلى أن بعض الشاحنات تنتظر على
الجانب الأردني مدة تصل إلى شهر كامل، ما يسبب خسائر فادحة لأصحابها بسبب تكاليف
يومية تتراوح بين 50 و100 دينار أردني، موضحا أن الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بتحديد
أعداد الشاحنات، بل يفرض قيودًا على نوعية البضائع المسموح بإدخالها، ما يزيد من
التحديات الاقتصادية على قطاع النقل.
ورغم الجهود المتواصلة مع الجهات
المعنية لزيادة أعداد الشاحنات وتحسين حركة البضائع عبر المعبر، إلا أن الأزمة ما
زالت قائمة، حيث كشف عمرو أن هذه القيود تفاقم الأعباء المالية على قطاع النقل،
وتضر بالتجار وأصحاب الشاحنات، في ظل تعنت الجيش الإسرائيلي وغياب حلول جذرية.
كما طالب عمرو المؤسسات الدولية
بالضغط على الجيش الإسرائيلي لرفع القيود المفروضة على معبر الكرامة، لما لهذه
السياسات من تأثير سلبي على الاقتصاد الفلسطيني وسير حركة التجارة.








