اتّهم وزير الإعلام الجزائري، عمار بلحيمر، وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) بالتآمر والتشهير، ودعاها إلى احترام قواعد أخلاقيات المهنة في تعاملها الإعلامي مع الجزائر.
وقال وزير الإعلام الجزائري، إنّ وكالة "فرانس برس) تعتمد خطًّا تحريريًا جديدًا يتميز بما وصفه بـ "التآمر والتشهير" الذي يستهدف استقرار الجزائر.
وأضاف في تصريحٍ لوكالة الأنباء الجزائرية، أنّ الجزائر "من خلال إصلاحاتها المؤسساتية الأخيرة، والتي تضمن حرية التعبير والصحافة، شرعت في مسار تصميمٍ وتنفيذ إستراتيجيات وقرارات الشفافية من أجل تعزيز علاقة ثقةٍ بين المؤسسة والمواطن".
وأكد الوزير بلحيمر، أنّ الخط التحريري لوكالة الأنباء الفرنسية "يتّسم بالتآمر والتشهير الذي يستهدف عبثًا استقرار الجزائر، وأجهزتها الأمنية، وجيشها الشعبي الوطني".
وأشار إلى أنّ الجزائر "تولي أهميةً كبيرةً لأخلاقيات المهنة في مجال الصحافة والإعلام، وستظلّ حازمةً في مواجهة أيّ تجاوزٍ أو سلوكٍ غير مهنيٍّ".
وشدّد على أنّ بلاده "عازمةً على الدفاع عن سيادتها الوطنية وحماية شعبها من الأنشطة والخطط التآمرية الواردة في المحتويات الحالية لوكالة الأنباء الفرنسية".
وذكّر أنّ هذه السلوكيات "عادةً ما تؤدّي إلى سحب اعتمادها بسبب الانزلاق أو التضليل أو الأخبار الزائفة أو التحيُّز للمساس بالجزائر".
ودعا وزير الإعلام الجزائري وكالة "فرانس برس" إلى "الامتثال لقواعد أخلاقيات المهنة"، وطبعًا قبل الوصول إلى تنفيذ هذه القرارات القانونية.
وفي الثالث عشر من يونيو الماضي، قررت الجزائر سحب اعتماد القناة الفرنسية التلفزيونية "فرانس 24".
وأفاد وزير الاتصال والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الجزائرية عمار بلحيمر، بأنّ قرار سحب الاعتماد قناة "فرانس24" جاء نتيجة "العداء الجليّ والمتكرر لهذه القناة إزاء بلادنا، ومؤسساتها، وعدم احترامها لقواعد أخلاقيات المهنة، وممارستها للتضليل الإعلامي، والتلاعب، إضافة إلى العدوانية المؤكدة ضد الجزائر".
وفي الحادي والعشرين من يوليو الماضي، سحبت السلطات الجزائرية اعتماد قناة "العربية" من الجزائر، واتهمتها بالتّضليل والتلاعب.








