كتب محمد السيد

أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن الزلازل المصاحبة للتصدعات والفوالق الأرضية تمثل خطراً كبيراً في إثيوبيا، خاصة في منطقة سد النهضة التي تقع على أخدود النيل الأزرق.

وأوضح الدكتور عباس شراقي أن الزلازل الناتجة عن حركة الكتل الصخرية والطبقات الجيولوجية في هذه المنطقة يمكن أن تتفاقم بسبب الضغط الناتج عن المياه المخزنة في بحيرة السد.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة"، المذاع علة فضائية القاهرة والناس،  أوضح شراقي أن سد النهضة يمثل تهديداً جيولوجياً بسبب موقعه الحرج، مشيراً إلى أن تسرب المياه من بحيرة السد قد يؤدي إلى مزيد من الانزلاقات الأرضية والنشاط الزلزالي.

وأشار  الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة،  إلى أن السد العالي في مصر يتمتع باستقرار جيولوجي كبير لعدم وقوعه في منطقة فوالق أو تصدعات نشطة، مما يجعل الزلازل في المنطقة المحيطة به خفيفة وغير مؤثرة.

وأكد شراقي أن إثيوبيا تواجه تحدياً مزدوجاً يتمثل في إدارة السد وتداعياته الجيولوجية، مما يجعل الوضع أكثر تعقيداً مع استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة.