رائحة الموت تهدد حياة سكان "الموصل" العراقية


لا يزال رفات مئات البشر الذين أعدمهم تنظيم داعش شاهدًا على هول الكارثة التي حلت بمدينة الموصل العراقية. رغم مرور 3 سنوات على تحرير المدينة من تنظيم داعش فإنّ رائحة الموت أبت أن تفارقها، إذ تحتضن الموصل مئات الجثث لعائلات بأكملها تحت أنقاض بيوتها.


وذكر تقرير حقوقي أن سكان مدينة الموصل يعيشون وسط أجواء غير صحية، نظرًا لأن رائحة الجثث وبما ينشر عنها من بكتريا يهدد الصحة العامة للأهالي، الأمر الذي ينذر بانتشار العديد من الأمراض الوبائية.


وأشار التقرير إلى أن أهالي المدينة الذين أجبروا على العودة إليها يعيشون وسط حطام منازلهم تحاوطهم الجثث من كل جانب،  حيث تجاوز عدد الجثث المدفونة تحت الأنقاض ما يقارب الألف جثة.


وأوضحت منظمات حقوقية، أن مدينة الموصل شهدت عددًا كبيرًا من الإعدامات الميدانية، والجرائم الإنسانية على يد التنظيم الإرهابي، فيما تستمر المأساة في ظل صمت حكومي ودولي، حتى هذه اللحظة مع وجود مئات الجثث التي تنتظر من ينتشلها.