كتب .. مصطفى محمود
اتهمت الجزائر، اليوم السبت 11 يناير 2025، اليمين المتطرف الفرنسي بشن حملة تضليل وتشويه ضد الجزائر، مؤكدة أنها لم تتبنى منطق التصعيد أو المزايدة كما تدعي الأطراف الفرنسية.
وأوضحت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان لها أن ممثلي اليمين الفرنسي المتطرف يحاولون فرض ضغائنهم على العلاقات الجزائرية-الفرنسية، مشيرة إلى أن بعض الأطراف الفرنسية أظهرت "غلها الدفين" بعد الطرد التعسفي لمواطن جزائري يقيم في فرنسا منذ 36 عامًا، ويحوز على بطاقة إقامة منذ 15 عامًا، وهو أب لطفلين من زواج مع مواطنة فرنسية.
وتصاعدت التوترات بين الجزائر وفرنسا مؤخرًا إثر اعتقال مؤثرين جزائريين في فرنسا بتهم تتعلق بالتحريض على العنف والكراهية، علاوة على قضية المؤثر الجزائري المعروف باسم "دوالمن"، الذي رفضت الجزائر استقباله بعد ترحيله من فرنسا، مما أثار غضب باريس.
من جانبه أبدى وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، صدمته من قرار الجزائر رفض استقبال المؤثر المرحّل، معتبرًا أن هذا الموقف تصعيدي، وأن فرنسا قد تدرس خيارات رد تشمل التأشيرات ومساعدات التنمية، مؤكدًا أن قضية "دوالمن" باتت الآن أمام القضاء الفرنسي.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التوتر بين البلدين، ما يضع العلاقات الجزائرية الفرنسية في مرحلة حساسة، وسط دعوات لتهدئة الأجواء وتجنب تصعيد الخلافات.








